ضامن بن شدقم الحسيني المدني

77

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

ظبي تحكم في سويدا مهجتي * بدر أتم كماله ببهاء سلب العقول بقده وجماله * وبحسنه وبخده الورداء فلقد حكى غصنا تمايل قده * سهم تحكم نصله بحشائي والخصر أنحل من قواي ومهجتي * والردف أثقل شامخ الغبراء وبعقرب الصّدغين يلدغ مهجتي * وبقوس حاجبه رمى أحشائي وبخده خال مخلد دائما * في النار إذ ذابت بها أمعائي نبل السّهام أصاب جنة مهجتي * لمّا رأى في عينه الوسناء ولقد سقانا عذب بارد ثغره * فشفى وأحيى ميت الأحياء تفديه روحي حيث لم يعلم بها * وكذاك قلبي حيث هان فدائي ريم تمادي هجره ما مثله * في سائر الاقران والأبناء كم ذا تمادى في الغرور تتيّها * نفسي الفداء ومهجتي لمنائي رشا تحكم حبه في مهجتي * وا حسرتا من هجره وعنائي يا سعد القى في الحشا نار الغضا * نارا تلظى حرها في القلب والأمعاء آه على هذا المها قد صده * عني تكامل حسنه وجنائي مزج المدام وصد عني نافرا * ولحبل وصلي قطع الأحشاء خشف تكامل حسنه وجماله * نورا اضا قد فاق بدر سماء قد زارنا في دارنا متمايلا * بتدلل وتذلل لعنائي زغف الغريب عن الديار بأسهم * الالحاظ حتّى فتت الأمعاء كم ذا الوعيد فدتك نفسي يا رشا * ارحم غريب الأهل والأبناء باللّه جد لي بالوصال فإنني * قد صرت كالمجنون في البيداء حتّى م توعدني الوصال ولم تف * وإلى م نفسي عللت بمنائي يا نفس كفي عن هواك وأخلصي * حقا بصدق للشفيع رجائي فاللّه يجزي في الجنان بجوده * فهو الغفور لذنبنا وجنائي وهو الرجا يوم المعاد لزلتي * ولعظم ذنبي ثم عظم خطائي